[


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثمراسلة الادارهمركز رفعالتسجيلدخولتسجيل دخول

شاطر | 
 

 تأملات في سورة البروج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امانى
.
.
avatar


الجنس : انثى
الوطن :
مدينتى : الكويت
الهواية الهواية :

المهنة :
المزاج المزاج :
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 233
عدد النقاط عدد النقاط : 684

مُساهمةموضوع: تأملات في سورة البروج   27th سبتمبر 2011, 8:28 pm

العنوان 240- تأملات في سورة البروج
المؤلف طارق حميدة
تأملات في سورة البروج

تأملات في سورة البروج ( طارق حميدة )



هذه السورة تتحدث عن ظروف صعبة عاشها دعاة التوحيد، في مكة زمن الرسول
وأصحابه، عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم، ومن قبلهم المؤمنون السابقون
أصحاب قصة الأخدود.



إنها ظلمة حالكة في ليل بهيم، لا يكاد الواحد يرى موضع قدمه، ويشتد الأذى
بالمسلمين حتى ينشروا بالمناشير، ويحرّقوا في الأخاديد. وحيث يعم الظلم
والظلام، ويلف النفوسَ المؤمنة والمستضعفة مشاعر الحزن والكآبة، حزناً على
الذين دفنوا تحت التراب من حملة مشاعل الإيمان، وخوفاً على النفس، وقلقاً
على مصير دين الله، مما يلاقيه أتباعه على أيدي أعدائه.



عند ذلك كله يقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج، مطمئناً المؤمنين أن دين
الله في سماء عالية ذات بروج حصينة، وأن الكفرة من أعداء الدين، ليسوا
أكثر من أقزام ينفخون على الشمس ليطفئوها، أو يصعدون السلالم لينزلوها.
ولهذا يأتي ختام السورة مطمئناً المؤمنين أن هذا القرآن في مأمن، من أن تصل
إليه أي يد بإحراق أو إلغاء أو إنقاص، فإنه (قرآن مجيد في لوح محفوظ).



وتبرز هذه السورة عظمة الجريمة بتحريق المؤمنين، وتكشف عن سببها "وما نقموا
منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد" . فالكفار لغبائهم يتحرشون
بالذين آمنوا بالله (العزيز) الذي تأبى عزته أن يترك عباده لأعدائه، وإن
كان يمهلهم أن يتوبوا حتى بعد أن فتنوا المؤمنين والمؤمنات...



فيبشر المؤمنين بجنته، وينذر الكفار ناره وبطشته. ولعل في لفت الأنظار إلى
السماء ذات البروج في جو الظلام البهيم، ما يرقى بأبصار المؤمنين إلى
السماء لترى البروج الجميلة، فتزول عنها مشاعر الكآبة والحزن والانكسار،
كيف لا وقد قال رب العزة "ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين"
إن هذه البروج زينة وبهجة للنفوس، وسعادة للقلوب وشرح للصدور، ولكن شريطة
أن تجد لها جماعة من الناظرين.



فتنشط نفوسهم من جديد لعمل الخير والقيام بأمر الدين. ويبدو أن هنالك
تشبيهاً للشهداء بالبروج، وكأن الآيات تقول للمؤمنين لا تظنوا أن هؤلاء قد
غيبهم الثرى وطوتهم القبور، بل هم نجوم وبروج مضيئة ومُثُل عُليا، تستدعي
منكـم أن تشخصوا بأبصاركم إلى عليائهم، وتتابعوا مسيرهم. وهو ما رأيناه في
قصة أصحاب الأخدود الواردة في الحديث حيث كان استشهاد حملة الدين دافعاً
إلى الإيمان الجماعي.



المصدر شبكة مشكاة الإسلامية






لا تحزن على دنيا أولها بكاء,وأوسطها عناء,وآخرها فناء,واعمل لآخرة أولها لقاء,وأوسطها عطاء,وآخرها بقاء



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأملات في سورة البروج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: رحله الى الجزيره الاسلاميه :: شاطىء القرآن الكريم والحديث الشريف-
انتقل الى:  
اجمل الصفحات الاسلاميه على الفيس بوك
ينصح باستخدام متصفح الفايرفوكس

غير مسجل
لحظة من فضلك
هذا الموقع وقف لله تعالى ...... نسأل الله عز وجل ان يجعله خالص الوجهه الكرى حقوق النسخ محفوظه لكل مسلم هذا الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا يتبع أي طائفة معينة إنما هو موقع مستقل يهدف إلى الدعوة في سبيل الله وجميع ما يحتويه متاح للمسلمين على شرط عدم الإستعمال التجاري وفي حالة النقل أو النسخ أو الطبع يرجى ذكر المصدر ملاحظة :كل مايكتب فى هزا المنتدى لا يعبر عن راى ادارة الموقع او الاعضاء بل يعبر عن راي كاتبه فقط

معلومات عنك ايها العضو

IP

تلاوات 2
FacebookTwitter