[


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثمراسلة الادارهمركز رفعالتسجيلدخولتسجيل دخول

شاطر | 
 

  كاتب الموضوع الأصلي جديد من قصص الجن - 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القبطان
بينات المدير
بينات المدير
avatar


الجنس : ذكر
الوطن :
مدينتى : الاسماعيلية
الهواية الهواية :
الاوسمه : المدير العام

المهنة :
المزاج المزاج :
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1246
عدد النقاط عدد النقاط : 10573

مُساهمةموضوع: كاتب الموضوع الأصلي جديد من قصص الجن - 2    10th فبراير 2011, 7:53 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم
اخى فى الله
زائر
يسر فريق منتدى سفينة ابناء الاسلام
ان يقدم لك
نقلت لكم الموضوع لعله يكون سبب في شفاء احد المرضى ,
ولبيان أثر الصدقة ودورها الحقيقي والملموس في الاستشفاء
من جميع الامراض مصداقا لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
: ( دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقة )


هذه من بعض القصص عن الجن والتي يتداولها الناس فيما بينهم وكتب

بعضها في الصحافة وقد تكون حقيقة فليس شئ مستغرب ان يحصل

ذلك بل ان هناك ما هو اعجب واغرب من ذلك بكثير..




قتل الشيخ كل أهل الجني ومازال يرفض الخروج


يحكي أحد المشائخ قصة عجيبة مر بها فيقول
:

قبل عشرة أعوام
جاءتني امرأة تشكو من أمراض متنوعة كل أسبوع يداهمها مرض يختلف عن الأسبوع
الذي قبله. و منذ مجيئها و أنا أقوم بالقراءة عليهـا حتى مر على ذلك سبعة
أشهر كاملة و لا يظهر أمامي شيء و ان كنت في قرارة نفسي أحس أن ثمة شيئا
بهذه المرأة .و بعد مرور الأشهر السبعة أخذت حالة المرأة تتطور أسبوعا بعد
أخر حتى بدأت تنتابها حـالات اغماء شديدة أثناء القراءة . و في احدى مرات
الاغماءة نطق الخبيث على لسانها و بدأت محاوراتي له ومطالبتي له بالخروج
من المرأة ، و ما بين ذلك و بين مماطلته لي انقضت أشهر أخرى، فلم يكن
أمامي سوى أن أعذبه بقراءة القرآن فكان يتعذب الى أن صرخ ذات مرة واعدا
بالخروج من المرأة. فقلت خيرا ان فعل. و لكن المرأة عاودتني في الجلسة
التالية لأكتشف أن الخبيث مـا زال بـداخلها. فأقوم بالقراءة عليه و هو
يصرخ حتى مضى عامان لم أستطع خلالهما أن أعرف منه حتى اسمه. و ذات مرة بعد
القراءة فاجأني بسؤال: ماذا تريد مني يا شيخ؟ فقلت: الذي أريده أن أعرف
لماذا دخلت هذه المرأة ؟و لماذا أنت مصمم على عدم خروجك ؟منها أو ذكر
اسمك؟ فقال: أما عدم خروجي منها فلأنني مربوط فيها بكامل جسمي بفعل سحر
قصد به التفريق بين هذه المرأة و زوجها .. وصدقني يا شيخ أنا لا أريد
البقاء في جسد هذه المرأة .. أريد الخروج .. بعد أن أحرقت أهلي جميعا
بقراءتك عليهم .. قلت مندهشا: أهلك؟ قال: نعم..أحرقت أبـي و أمـي و اخوتي
و كنا جميعا نسكن هذه المرأة . قلت: كذبت .فأنا لا أستطيع حرق دجاجة. قال
بل أحرقتهـم .. بمـا تقرأ علينا .. قلت: ألا تدري أن ما أقرأه هو كلام
الله. قال لا أدري، و لكن أحدا لم يعذبنا مثلك . قلـت: و ما يغصبك على هذا
العذاب ان كنت صادقا؟ أخرج اذن من المرأة. قال: لا أستطيع ألم أقل لك أنني
مربوط فيها بسحر.و هنا أدركت أنني يجب أن أغير من لهجتي و مطلبي .. فقلـت:
اذن مااسمك؟ قال: كثيرون مـن القراء قبلك حاولوا معرفـة أسمي و كنت
أجيبهم.. بان اسمي نجم . قلت: كذبت فهذا هو اسم المرأة نفسها. أنا أريد
أسمك أنت قال: نجم و أنا صادق. لقد كنت أتستر خلف اسم المرأة حتى اذا مـا
سألها القراء عن اسمها قالت: نجم .. اطمأنوا الى خروجي منها.. و تركوها
على أنها شفيت . قلـت : يا لك من خبيث .. ليس أمامك سوى أن تخرج أو أعذبك
بكلام الله . فانفجر باكيا وهو يقـول:و الله أريد الخروج و لكني لا أستطيع
فأنا مكبل بالأغلال و لم اعد أعرف من أين دخلت الى المرأة . و انقضى العام
الثالث عشر و ما زلت حتى هذه اللحظة بل حتى تحرير هذه القصة علي صفحات
الانترنيت أعالج هذه المرأة الصابرة هي وزوجها الذي صبر علي علاجها هذه
السنوات الطوال فلا الجني يخرج منها و لا هو يكف عن الصراخ من التعذيب. و
أمام هذه الحالة هل ما يزال البعض يعتقد أن الشفاء بيد المعالـج ، فلـو
كـان الأمر كذلك فلماذا لم تشف هذه المرأة حتى الآن ان ذلك أكبردليل علي
أننا مجرد أسباب ووسـائل و أن ارادة الله فوق كل شيء فبرغم اتباع كل
الأسباب التي أدت الى شفاء غيرها الا أن الله لـم يرد بعد لهذه المرأة أن
تشفى . و السؤال الذي يطرح نفسه من هو المجرم الحقيقي وراء هذه القصة؟ انه
بلا شك الساحر لعنه الله الذي اقدم على هذه الفعلة مع المرأة . فكم من
معذب و معذبة في هذه الحيـاة بفعـل هؤلاء المجرمين من السحرة الكفـرة
الذين لا يخافون الله والذين أعماهم الحقد على الناس الى هذه الدرجة
المؤلمة و حتى يأذن الله بشفاء هذه المرأة ليس أمامنا سوى الاجتهاد في
الأخذ بالأسباب و الدعاء و التوسل الى الله العلي القدير أن يفرج كربتها
وكربة كل مبتلى من المسلمين والمسلمات و أن يذهـب حزنها ويبدلها به فرحا..
انه بعباده رحيم. كما أرجو من كل من يقرأ هذه القصة أن يبادر بالدعاء لهذه
المرأة خاصة بأن يشفيها الله و أن يلهم زوجها الصبر .. على البلاء فيما
أريد بهما انه سميع مجيب



جنية تظهر له على شكل أمه


ربما كان يشعر بالحمى في تلك الليلة، وربما كانت بقايا تعب النهار تسيطر
عليه وتجعل من نومه كابوساً مزعجا... لكنه بالتأكيد كان في كامل وعيه
عندما وقعت هذه الحادثة... كان السيد عيسى السيد يوسف في ذلك الوقت صبياً
صغيرا, يقع بيته (بيت والده) في شمال قرية كرانة, بالقرب من المأتم
الشمالي والى جانب خباز سيد شرف. خلف بيتهم تقع مزرعة كبيرة وكثيفة
الأشجار وربما تكون مظلمة حتى والشمس في كبد السماء، هذه المزرعة يطلق
عليها إسم(الخراب). في تلك الليلة كان السيد عيسى نائماً في البيت, وكان
الشتاء قد فرض جواً من السكون والصمت في الشوارع, خصوصاً أن تلك الفترة
كانت الكهرباء لم تكن وصلت الى القرية بعد. الظلام يكاد يطبق المكان لولا
بصيصٌ من نور القمر الذي لم يكن مكتملا, بل وإنه لا يكاد يشرق لوجود تلك
الغيوم المتراكمة... الى جانب هذا الظلام؛ كان الصمت والسكون يسيطر على
المنطقة, حتى حفيف الأشجار يبدو صاخباً ويسمع من مسافة ليس قليلة. انتبه
السيد عيسى من نومه في منتصف الليل على أصوات (المواعين) تقرع أذنيه وتلح
عليه بالإستيقاظ... هل أمي مستيقظة الى هذا الوقت المتأخر؟؟؟ وماذا تفعل
الآن إن كانت مستيقظة؟؟؟ هل أخرج لأرى ماهي القصة؟؟؟ ...هذه الأسئلة كانت
كلها تدور في رأس السيدعيسى في هذه اللحظات الخاطفة... لكنه أخذ القرار
بسرعة وأمسك بقبضة الباب. كان يخاف أن يصدر الباب صريره المعتاد_ لأن
الخوف كان قد بدأ يسيطر على تفكيره_لم يغلق الباب وراءه بل تركه مفتوحاً
تحسباً لأي طارئ... توجه الى المطبخ بهدوء يكاد أن يخمد أنفاسه التي كانت
تخرج بسرعةٍ وصعوبة. ماإن دخل المطبخ حتى وقعت عيناه على منظرٍ طالما ألفه
من قبل... كانت أمه واقفةً بجانب رف (المواعين) تقلب في تلك الأواني بشكلٍ
غريبٍ نوعاً ما، لكنه هدّأ من روعه، وبدون أن ينطق ببنت شفة, رجع الى
الحجرة وأخذ يلف جسمه بذلك اللحاف الذي شعر به كحجر أمه الدافئ.... في
الصباح الباكر... نهض السيد عيسى من نومه نشيطاً لا يشعر بأي تعب ولا نصب,
إلا أنه توجه الى أمه مسرعاً لكي يسألها عن سبب تأخرها في النوم
البارحة.... ...أماه.. متى نمتِ البارحة ؟ كانت البسمة ترتسم على وجهه
المتلألأ بالحيوية والنشاط....... لكن الإجابة سرعان ماغيرت تلك النظرات
المتألقة، لترسم انكساراً يخفي وراءه خوفاً اضطر لأن يحمله لوحده...( لقد
نمت البارحة قبل أن تنام ياولدي واستيقظت على صوت ديك جيراننا صباحا) كانت
هذه إجابة أمه بكل برود. أراد السيد عيسى أن يخبر أمه بما شاهده البارحة،
لكنه خاف أن تقول عنه أنه كان يحلم، وخاف كذلك أن نتنتشر قصته بين الناس
فيعيرونه بالخوف والجبن. لذل فضل الصمت وعدم التكلم... لكن... سرعان ما
غابت شمس الشتاء التي لا تكاد تشرق... وأقبل الليل بصمته الرهيب... كان
الهواء بارداً وقوياً, يكاد يقتلع الأشجار من جذورها. في هذه الأجواء كان
صاحبنا يتذكر مارآه في الليلة السابقة، وهو يتلحف بلحافه الذي كان الأنيس
الوحيد له في تلك الليلة الليلاء... وشيئاً فشيئاً أخذ النوم يتسلل الى
عينيه من دون أن يحس بذلك... فجأة... أصوات( المواعين) تملأ البيت، ولكن
بشكلٍ أكبر، انتبه السيد عيسى من نومه فزعاً مرعوبا... كان يظن أنه حلمُ
مزعج. ولكنه صُدم عندما تأكد أن الصوت حقيقيٌ ومصدرهُ ذلك المطبخ الذي كان
يقع في زاويةٍ معزولة عن باقي البيت... نهض السيد عيسى واقفاً على قدميه
المتثاقلتين... قلبه الصغير لا يتحمل كل هذه النبضات المتلاحقة!!! بعد
تخاذلٍ وتثاقلٍ أمسك بقبضة الباب الباردة, فتح الباب لتأتيه نسمةٌ أثلجت
ماكن يتدفق من دمٍ الى وجهه الشاحب... توجه الى المطبخ.... نفس المشهد في
الليلة السابقة.... من كان يظن أنها أمها تقلب في (المواعين ) بشكلٍ
عشوائي.... بعد أن استجمع كامل قواه، استطاع أن يخرج هذه الحروف من بين
أسنانه التي كانت تتصارع من الخوف... ...... أماه...... كانت المرأة تعطيه
ظهرها فقط, لم يكن يرى ملامح وجهها... ..... أماه..... ولكن لا جواب ولا
التفات, بل إنها زادت من عبثها بتلك الأواني في تجاهلٍ لوجوده.......
بصعوبةٍ استدار السيد عيسى قاصداً حجرة أمه ليخبرها بالأمر الذي لم يكن في
استطاعته تحمله لوحده... ما إن وصل الى باب حجرة أمه حتى رأى تلك المرأة
تمر من أمامه في صمتٍ اقشعر له بدنه وطار منه قلبه... فتحت باب البيت
وخرجت من دون أن تغلقه, لكنها التفتت اليه بوجهها الغائر المعالم سوى من
عينين كعيني القطط... وابتسمت ابتسامةً خطفت ماكان في وجه السيدعيسى من
لونٍ وإن كان شاحبا... هنا صرخ السيدعيسى صرخةً انتبه لها كل من كان في
البيت، بل وحتى جيرانهم انتبهوا وأسرعوا لمعرفة الخبر!!! كان السيد عيسى
ملقىً على الأرض وهو فاقد الوعي، يكاد يكون ميتاً لبرودة جسمه ونغير
لونه... منذ تلك الحادثة لم يتركه أهله ينام لوحده، بل مع أمه في نفس
الحجرة... لا يزال السيد يتذكر تلك الحاثة رغم مرور أكثر من خمسين عاماً
عليها....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sfentalaslam.yoo7.com
 
كاتب الموضوع الأصلي جديد من قصص الجن - 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: رحله الى جزيرة القصص والرويات الاسلامه :: شاطئ القصص والرويات الاسلامه المنوعه-
انتقل الى:  
اجمل الصفحات الاسلاميه على الفيس بوك
ينصح باستخدام متصفح الفايرفوكس

غير مسجل
لحظة من فضلك
هذا الموقع وقف لله تعالى ...... نسأل الله عز وجل ان يجعله خالص الوجهه الكرى حقوق النسخ محفوظه لكل مسلم هذا الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا يتبع أي طائفة معينة إنما هو موقع مستقل يهدف إلى الدعوة في سبيل الله وجميع ما يحتويه متاح للمسلمين على شرط عدم الإستعمال التجاري وفي حالة النقل أو النسخ أو الطبع يرجى ذكر المصدر ملاحظة :كل مايكتب فى هزا المنتدى لا يعبر عن راى ادارة الموقع او الاعضاء بل يعبر عن راي كاتبه فقط

معلومات عنك ايها العضو

IP

تلاوات 2
FacebookTwitter